الجمعة, 1 مايو, 2026
  • اتصل بنا
إنفينيتي الاقتصادية
رئيس مجلس الإدارة
د. إسلام جمال الدين


المشرف العام
محمد عبدالرحمن
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أسواق المال
  • بنوك وتأمين
  • صناعة
  • عقارات
  • خليج
  • مقالات
  • رواد الأعمال
No Result
View All Result
إنفينيتي الاقتصادية
رئيس مجلس الإدارة
د. إسلام جمال الدين


المشرف العام
محمد عبدالرحمن
الرئيسية مقالات

ما بين الواقع والمأمول.. هل يقودنا التضليل الإعلامي إلى المزيد من الأزمات الاقتصادية؟

2024/08/12 - 1:11 م
A A
الصحفي محمد عبدالرحمن

الصحفي محمد عبدالرحمن، مقالات محمد عبدالرحمن، ما بين الواقع والمأمول

Share on FacebookShare on Twitter

“دولار إيه بس، إحنا داخلين البريكس! ده أحمد موسى مأكدلي إنه مش هيبقى ليه لازمة!”.. على مدار سنوات ونحن نعاني من هذا النوع من الخطاب الإعلامي الذي يتعامل مع التحديات الاقتصادية الكبيرة بسذاجة وبتبسيط مفرط، وهو في الحقيقة نوع من أنواع التضليل المتعمد، ومثل هذه المعالجات السطحية لا تسهم فقط في إغفال حقيقة المشكلات بل قد تنعكس سلبياً، حيث تزرع الأوهام في عقول الملايين وتؤخر اتخاذ القرارات الصعبة والضرورية لمعالجة الأزمات الاقتصادية من جذورها وبناء اقتصاد قوى ومستدام.

ففي السنوات الثمانية الماضية، حررت مصر سعر صرف الجنيه ست مرات، أربع منها في آخر عامين، وكان الهدف من تلك الخطوات كما أعلنت الحكومة تقليص فجوة التمويل الأجنبي والقضاء على السوق السوداء لتجارة العملة، ولكن المحصلة والنتيجة كانت انخفاض قيمة الجنيه بأكثر من 560% أمام الدولار، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التمويل والخدمات والسلع، وزيادة معدلات التضخم والركود الاقتصادي، فضلاً عن تراجع الاستثمارات غير العقارية.

كل هذه العوامل ساهمت في وضع مصر في موقف حرج، حيث تخصص الدولة الآن 103% من دخلها القومي لسداد القروض وأقساطها.

 

ويطرح الوضع الاقتصادي الحالي عدة تساؤلات حول مدى فعالية السياسات الاقتصادية الحالية وحتمية البحث عن مسارات جديدة تعتمد على الاستثمار والصناعة بدلاً من الاستدانة.

محمد عبدالرحمن يكتب.. ما بين الواقع والمأمول.. حوكمة التخطيط الاقتصادي وأهمية العمل وفق دراسة الجدوى

وهنا يجب أن نتوقف قليلًا لنحلل السياسات الاقتصادية السابقة بعمق، مستخلصين منها الدروس والعبر التي تساعدنا في رسم ملامح المستقبل، وأول مايجب علينا فعله نطرح تساؤل بسيط ماذا لو؟.

اقتربت إجمالي الاستثمارات في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة حتى نهاية عام 2022 من 1.6 تريليون جنيه، أي ما يعادل 85 مليار دولار بسعر الصرف وقتها. يعكس هذا المشروع الطموح رؤية حكومية لبناء بنية تحتية حديثة وجذب الاستثمارات الأجنبية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ماذا لو قمنا بتوجيه 20% فقط من هذه الاستثمارات نحو مشروعات صناعية وإنتاجية؟

لو حدث ذلك، لتمكنا من خلق حوالي 7 ملايين وظيفة في قطاعات إنتاجية وخدمية، وفقًا لبيانات مؤسسات اقتصادية دولية، الاستثمار في مثل هذه القطاعات لا يهدف فقط إلى تقليل البطالة، بل يساهم أيضاً في سد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحليين، وفتح آفاق جديدة للتصدير، وتوفير سيولة كبيرة من العملات الأجنبية.

ووفقاً لنظرية “التنويع الاقتصادي”، فإن توزيع الاستثمارات على قطاعات متعددة هو السبيل الأمثل لتحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد، ومن الأمثلة الناجحة على هذا التوجه هي تجربة كوريا الجنوبية، خلال الستينيات والسبعينيات، حيث ركزت كوريا على تطوير القطاع الصناعي، ما أدى إلى تحوّلها من اقتصاد زراعي إلى صناعي متقدم، ولم تكن الطفرة الاقتصادية والتحول في الاقتصادي الكوري الجنوبي ممكناً بدون استثمارات ضخمة في تدريب القوى العاملة ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

وأخيرًا الاستثمار في التعليم والصحة هو أساس أي نهضة اقتصادية، وهذا ما يعيد في الإذهان مقولة شارل ديجول أعقاب الحرب العالمية الثانية عندما وجه سؤاله الشهير عن أوضاع التعليم، وعندما أطمئن على سلامته، أعلن بكل ثقة أن فرنسا ما زالت تتمتع بقوة وثبات، مؤكدًا أن التعليم هو الضامن الحقيقي لمستقبل أي أمة، فالدول التي حققت نجاحات اقتصادية كانت تلك التي أولت اهتماماً خاصاً لتطوير مواردها البشرية من خلال التعليم والتدريب المهني والرعاية الصحية.

وفي ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر، من الضروري إعادة النظر في الاستراتيجيات الحالية والبحث عن حلول أكثر استدامة كـ ” التنويع الاقتصادي، وزيادة الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية، وتطوير التعليم والصحة” تلك هي مفاتيح النجاح لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

الاستثمار في الإنسان هو السبيل لتحقيق التوازن بين ما نعيشه اليوم وما نأمل في تحقيقه غداً، وبدون استثمار حقيقي في المواطن، ستظل جهودنا لتحقيق التنمية الشاملة غير مكتملة، وسيبقى الطريق نحو الازدهار بين الواقع والمأمول.

اقرأ أيضًا.. ما بين الواقع والمأمول.. آمال وطموحات المصريين مع التشكيل الوزاري الجديد

الكاتب الصحفي محمد عبدالرحمن يكتب سلسلة مقالات مميزة على موقع “إنفينيتي الاقتصادية” بعنوان “ما بين الواقع والمأمول”، يتناول خلالها الأحداث العامة والاقتصادية بشكل شامل وتحليلي.

هشتاج: الاقتصاد المصريالتصديرالصحفي محمد عبدالرحمنالصناعةالعاصمة الإدارية الجديدةما بين الواقع والمأمول
السابق

بروتوكول تعاون بين البورصة المصرية والعراقية لتعزيز العمل المشترك

التالي

رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ مشروع المبادرة الرئاسية لتطوير عواصم المحافظات

مقالات ذات صلة

مقالات

زلزال في أسواق النفط: ماذا يعني خروج الإمارات من منظمة أوبك؟

30 أبريل, 2026
سلايدر

من الحرب إلى الطاقة: كيف يعيد الصراع الإيراني الأمريكي تشكيل الاقتصاد العالمي؟

7 أبريل, 2026
سلايدر

قمح العالم عبر مصر: هل تتحول من مستورد رئيسي إلى محور عالمي لإعادة التوزيع؟

5 أبريل, 2026
التالي
رئيس الوزراء

رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ مشروع المبادرة الرئاسية لتطوير عواصم المحافظات

الاكثر قراءة

  • زلزال في أسواق النفط: ماذا يعني خروج الإمارات من منظمة أوبك؟

    0 مشاركة
    مشاركة 0 Tweet 0
  • قبل موسم الحج 2025| توقعات بارتفاع سعر الريال السعودي.. قائمة بأفضل البنوك للشراء والبيع حاليًا

    0 مشاركة
    مشاركة 0 Tweet 0
  • قمح العالم عبر مصر: هل تتحول من مستورد رئيسي إلى محور عالمي لإعادة التوزيع؟

    0 مشاركة
    مشاركة 0 Tweet 0
Facebook X-twitter Youtube Instagram Whatsapp Linkedin Tiktok

اشترك في القائمة البريدية

© 2024 | كافة الحقوق محفوظة لدى شركة لوسيدا ميديا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أسواق المال
  • بنوك وتأمين
  • صناعة
  • عقارات
  • خليج
  • مقالات
  • رواد الأعمال

© 2024 إنفينيتي الاقتصادية | كافة الحقوق محفوظة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.